أبي داود سليمان بن نجاح
70
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وأنشد أبو داود أبياتا في مرض موته يرجو الله سبحانه وتعالى أن يعفو عنه ويغفر له . قال الإمام أحمد بن محمد السلفي ت 576 ه « 1 » : « سمعت أبا نصر الفتح بن خلف بن عبد الله المقرئ الخبري بالثغر يقول : دخلنا على أبي داود سليمان بن نجاح المقرئ المؤيدي في مرض موته ، فأنشد لأبي إسحاق القباب المؤدب ، قال أبو نصر : وقد أنشدنيه القباب نفسه ببلنسية ، فقال أبو داود : يا أكرم الكرماء يا من لم يزل * يولي الجميل ويستر العصيانا إنّ الكريم متى ألمّ بداره * ضيف قراه البرّ والإحسانا وأحلّ دارك مذنبا متذمما * فاجعل قراي العفو والغفرانا إني جعلت إلى علاك وسيلتي * وشفيعي التوحيد والقرآنا أعلى ظنوني أن عفوك شامل * أهل الذنوب فلم تزل رحمانا « 2 » غفر الله لنا وله ، والله أعلم .
--> ( 1 ) انظر : ترجمته في غاية النهاية 1 / 102 . ( 2 ) انظر : معجم السفر لأبي طاهر السلفي ص 104 قطعة منه بعنوان أخبار وتراجم أندلسية تحقيق : إحسان عباس .